كيف نفهم مناهج البحث ؟

  تتعدد التعاريف لمصطلح المنهج وتتقارب وتتضارب، إلا أنها تجمع على اعتبار المنهج نشاط فكري أو ذهني. وتختلف المواقف حول ربطه بموضوع البحث أو جعله مستقلا عنه. ويهدف المنهج انطلاقا من مسلمات ومبادئ محددة وعبر خطوات محسوبة مضبوطة بلوغ معرفة منظمة أو الكشف عن حقيقة مجهولة أو البرهنة عن حقيقة معلومة أو تقويم معرفة علمية حول ظاهرة أو موضوع معين.

ويحتاج هذا العمل الذهني إلى أدوات ووسائل وتقنيات وإجراءات عملية تستخدم في إطار خطة إستراتيجية منطقية ومتراتبة الإجراءات، لبلوغ أهداف معينة (تفسير ودراسة ظاهرة معينة، فهم الواقع...) وتتنوع هذه الأدوات والوسائل والتقنيات حسب مستويات ومراحل البحث لتكون في خدمة المنهج.

وانطلاقا من كون المنهج عملا عقليا اختياريا واعتبارا لاعتماده واختياره لأدوات وتقنيات إجرائية مقصودة فإنه يقترن دائما بخلفيات تؤطره (نظريات، إيديولوجيات).

واعتبارا لخلفياتها (نظريات، إيديولوجيات) وتعدد أغراضها ومراميها (تحليل، مقاربة، تعبير ...) ونتيجة لتقدم العلوم وتراكم معارفها، فقد تعددت المناهج وتنوعت أصنافها (مناهج التحليل، مناهج المقاربة، مناهج التعبير...) ويتوزع كل صنف من هذه الأخيرة إلى عدة أنواع كذلك.



Document

Télécharger

Commentaires

  • Pas encore de commentaires

Vous ne pouvez pas commenter, veuillez vous connecter !

Se connecter
Contatez-nous
Tenez-vous à jour

En vous inscrivant à notre liste de diffusion, vous recevrez toujours les dernières nouvelles et mises à jour de notre part.

Newsletter: